Technology and the Future of the Human Brain | Tara Swart | TEDxSaoPaulo



المترجم: Nawal Sharabati
المدقّق: muhammad Samir سألني الكثير من الناس عن ما تقوم
به التكنولوجيا لأدمغتنا وحتى سألني المزيد من الناس ، "هل أسمح لطفلي باستخدام سكايب
وفيسبوك والرسائل النصية والبريد الإلكتروني والإستماع إلى الموسيقى، بينما من المفترض أن عليهم الدراسة
لإمتحاناتهم؟" حسنًا، لا أعتقد أنكم بحاجة إلى عالم أعصاب
لإجابتكم على هذا السؤال. لذلك، عندما بدأتُ مع فكرة التكنولوجيا
وما ستفعله لمستقبل العقل البشري والإنسانية بدايةً تركتها تغوص إلى العُمق,
ذلك الجزء العاطفي من عقلي. وكان السؤال الذي خطر على بالي وأزعجني حقا. "هل سأكون أنا؟" إذا استمرت التكنولوجيا في التأثير
وصياغة عقولنا بالمعدل الذي حدث
في العقدين الماضيين وعلى مدى العقود الأربعة القادمة، ومن ثم لنهاية حياتي، هل سأكون أنا؟ هل سيكون أطفالنا وأحفادنا
نفس الأشخاص الذين كنّا نظن أنهم سيكونون؟ أو سأكون هي؟ نوع من البشر ذو الذكاء الإصطناعي
المهجّن. حسناً، أطلب منكم مرافقتي
في هذه الرحلة على إمتداد خيالي، ولكني أنظرُ إليها وأعتقدُ أنني أعرف
أنها ستكون أفضل مني، وأسرع وأذكى وأكثر كفاءة،
وأقل عيوباً. لكن هل ستكون لطيفة؟ هل ستكون مُحبة محبوبة، ومبدعة وسريعة البديهة ومُحسنة مُتصدقة؟ هذه الصفات التي أرغب
أن تُذكر عني. لذلك عندما يتعلق الأمر بالتكنولوجيا
ومستقبل العقل البشري في البداية أصبحتُ عاطفية. ومن ثم نغزني ذهني المنطقي
وكنتُ بحاجة إلي المعرفة. أردتُ اليقين، لكنني لم أحصل
عليه، هل بإمكاني ذلك؟ لأننا لو تأملنا هذة الأسئلة
عميقاً بما فيه الكفاية هل سأكون أنا، ماذا ستفعل التكنولوجيا
لمستقبل البشرية؟ – تدفعُ بنا هذه الأسئلة إلى مكان
حيث الغموض والإرتباك، وهناك في الواقع ظاهرة نفسية تصفُ ذلك، ويطلق عليها "الحدية" مشتقة من كلمة لاتينية تعني "نقطة التحول" وهي المرحلة المتوسطة لأي عملية حيث أنك لم تعد ما كنت
من قبل ولكنك لم تعرف حتى الآن
ماذا ستكون مستقبلاً إنها فترة الخوف وعدم اليقين، مثل أزمة منتصف العمر أو
أزمة الهُوية. لذلك فهذة هي نقطة التحول بين أسلوبنا السابق في بناء الهُوية
أو الوقت أو المجتمع والأسلوب الجديد الذي سيكون
عليه المستقبل. لدينا بالتأكيد إختيارات في هذه المرحلة. ليس لديّ أدنى شك في أن التكنولوجيا
تحمل في طياتها إيجابيات كثيرة التي من شأنها إحداث فرق مهم
لصحتنا وثروتنا. لكن هل فكّرنا حقاً حول ما ستقوم
به تجاه الإنسانية؟ يقول بعض الناس أننا تجاوزنا
بالفعل نقطة التحول حيث ستكون التكنولوجيا أذكى منّا. ويقول العديد من الناس أن
استخدام التكنولوجيا قد أثر فعلاً على ذاكرتهم
وتركيزهم. وأعتقد أنها الأمور التي لم نفكر بها
حتى الآن وهي التي ستغيرنا أكثر من غيرها. لذلك قد تكون التكنولوجيا واحدة من أعظم
إبتكارات البشرية. لكننا كنا سابقاً في هذا النوع من
الوضع الحدي قبل الثورة الصناعية واللغة والنار. دعونا ننظر في اللغة. أعتقد أنها واحدة من أهم الإبتكارات
الجوهرية التي قدّمها البشر. لذلك حتى فما معنى الإنسانية في كلمات؟ حسناً، وفقًا لموسوعة ويكيبيديا، نعم
إنني استخدمتُ التكنولوجيا لمعرفة أنها الجنس البشري، وبالتالي
مجموع سكان العالم، حالة الإنسان، مجمل التجربة القائمة الموجودة
كبشر. وأخلاقيًا، إنها مجموعة من نقاط القوة
تركز على الإهتمام بالآخرين. وكان هناك شيء آخر
غريب حقًا. كان يُسمى الإنسانية المضافة. وهي منظمة غير حكومية دولية تدعو إلى إستخدام التكنولوجيا الناشئة لتعزيز قدراتنا. وعليه أصبح بالفعل الحد الفاصل بين
الإنسانية والتكنولوجيا غير واضح. وبالتالي نستطيع إستخدام التكنولوجيا
الناشئة لتعزيز قدراتنا. حسنًا، نعرفُ أنه بإمكاننا تناول
المكملات الغذائية والأدوية والتي قد يمكن لها أن تُحسّن ذاكرتنا
وتركيزنا. وتُسمى المُحسنات الإدراكية المعرفية
أو المنشطات الذهنية. استخدم بعض علماء الأعصاب التحفيز
عبر الجمجمة وفيها يتم تمرير التيارات الكهرومغناطيسية
من خلال جمجمتك لتغيير حالتك المزاجية أو التأثير
على الألم. وحصلنا بالفعل على تكنولوجيا
بصمات الأصابع، وتكنولوجيا المسح الضوئي لشبكية العين، وقريبًا سيكون لديّ شريحة في كفي
تُمكنني من دفع فواتيري. ولكن هل يجعلنا هذا أقل إنسانية؟ هل يؤثر هذا على علاقاتنا الشخصية؟ على شعورنا بالإنتماء؟ عندما تفكرون حول أمور مثل الإنترنت والهواتف الذكية والتكنولوجيا
القابلة للإرتداء والسيارات دون سائق. هل تفكرون حول العواقب السلبية كما تفكرون في النتائج والآثار الإيجابية؟ لأنه ومن منطلق كيفية أننا سمحنا عن قصد
للتكلنولوجيا الدخول إلى حياتنا قد اندهشتُ جدًا عندما سمعتُ بيل جيتس
قبل بضعة أشهر فقط يقول: "إذا كنت حاصلاً على شهادة الثانوية
أو تعليم أقل، سوف يتم إستبدالك بأجهزة الذكاء
الإصطناعي خلال حياتنا." هل تشعر بالإطمئنان أنه يمكننا معالجة
التداعيات في المجتمع، هل يجب أن يحدث هذا لأولادنا؟ أو ينبغي لي القول عندما يحدث ذلك. وهنا صورة من مشروع ترابط العقل البشري. إنه دماغ صبي يبلغ من العمر أربع سنوات
تم تصويره بالرنين المغناطيسي في مستشفى ماساتشوستس العام. إنها جميلة، أليس كذلك؟ ولكن ماذا ستقوم به التكنولوجيا لدماغ طفل
يبلغ أربع سنوات؟ لا أعتقد أننا نعرف حقًا، لأنني لا أعتقدُ أننا فكرنا
حول ذلك في الواقع، ولكن جلست بعض قبائل السكان الأصليين
في أمريكا معاً في دائرة ونظروا في عواقب قراراتهم على سبعة أجيال قادمة مستقبلًا. هل يمكنكم تخيل لو قمنا بذلك
بشأن التكنولوجيا؟ ماذا تعتقدون أننا سنرى؟ أقصدُ أن التكنولوجيا الآن تؤثر على الأجيال المختلفة الموجودة في
العالم بشكل مختلف حقًا. يقضي بعض الأجيال وقتاً أطول على الإنترنت
من التواصل الإجتماعي وجهاً لوجه. ويشعر البعض أكثر إرتباطاً وتواصلاً. ويشعر الآخرون بالعزلة أكثر. يرى بعض الناس الإنترنت كمكان
للخداع والسطحية. ويقول البعض الآخر أنه هو المكان الوحيد
الذي يرون أنفسهم فيه حقاً. حسناً، سيطرت التكنولوجيا على عالمنا
ولن تذهب بعيدًا عنّا. أعتقدُ أنها هناك مع الشخص الذي
اكتشف النار وعلى نحوٍ مماثل، إنها قضية
البيضة والدجاجة. لذلك لا نعرف تمامًا إذا كنا اكتشفنا
كيفية إشعال النار، ومن ثم تمكنّا من أكل البروتين واللحوم، وتمكنّا من طهي اللحوم وتناول بروتين
اللحوم بشكل أكثر كفاءة ومن ثم القشرة المخية الجبهية، هذا الجزء من المخ المسؤول عن النطق المفصل، وبذلك إرتقت اللغة والتنبؤ والتخطيط
للمستقبل. أو أننا تقدمنا بهذه الطريقة، ومن ثم
تعلمنا إستخدام الأدوات والنار لجعل حياتنا أكثر سهولة وكفاءة. لذلك كيف ستكون حياتنا مع التكنولوجيا؟ هل سنسمح للتكنولوجيا أن تسيطر علينا؟ أم هل نستطيع استخدام قوة المرونة العصبية حيث قدرة الدماغ على تغيير ذاته لتسخيير التكنولوجيا من أجل مصلحة
البشرية؟ دعوني أعطيكم بعض الأمثلة عن كيفية
إستجابة العقل لكلٍ من البيئة الداخلية والخارجية وكيف
يغير نفسه. لذلك، فالشيء الأول الذي أعتقد أنه
مهم فعلاً وسبق لي أن تحدثتُ عنه عن قصد
بشأن التكنولوجيا هو أنه إذا أردتم عمل شيء عن
قصد وعزم فعلى سبيل المثال، إذا قمتم بعمل تمارين
رياضية تستمتعون بها حقاً، حينذاك فإنكم تُصدرون المزيد من
عوامل النمو في مخكم أكثر مما إذا أجبرتم أنفسكم للذهاب إلى صالة
الألعاب الرياضية لأنكم تعرفون أنه مفيد لكم حتى أن البروفيسور كارك كوتمان في جامعة
كاليفورنيا – إرفينج، وضح الفرق في مختبره بين إصدار عامل النمو العصبي في أدمغة القوارض التي كانت
إمّا غير نشطة وأُجبرت على الجلوس أو مارست
التمرين طوعًا. وعليه فعند أبسط مستوى للتفسير ثلاث مجموعات من الفئران: حُجزت المجموعة
الأولى في مكان ضيق، وأجبرتُ المجموعة الثانية على الجري
على آلة المشي لعدد محدّد من الدقائق أو الساعات
يوميًا. وتُرك للمجموعة الثالثة حرية الحركة ومارست الجري على الآلة إذا
أرادت ذلك. فالمجموعتين اللتين مارستا التمرين
سواء رغبت أو لا حصلوا على الأكسجين في أدمغتهم لكن المجموعة الوحيدة التي مارست التمرين
عندما أرادت ذلك أصدرت أيضًا بروتين يُسمى BDNF
عامل التغذية العصبية المستمد من المخ الذي شجع الخلايا العصبية على
النمو والإتصال معًا. لذلك أعتقد أنه هناك مقترحات وإيحاءات مثلاً عند القيام بعمل تحبونه
حقاً. في تجارب مثيرة للجدل على القرود في
ثمانينيات القرن الماضي في مختبرات
الربيع الفضي Silver Spring أحدث إدوارد طاوب بعض التلف العصبي لأعصاب الذراع اليسرى لقرود
تستخدم اليد اليمنى ووضع بعد ذلك أذرعهم اليمنى في
حمالات للكتف لمدة أسبوعين لذلك، إضطروا إلى إستخدام اليد اليسرى
لإطعام وتنظيف أنفسهم. وبحلول نهاية الإسبوعين فإن خريطة الدماغ
لليد اليسرى والذراع نمت واستولت على المساحة المخصصة
لخريطة الدماغ لليد اليمني والذراع. رائع جدًا، ولكن ربما كنت قد جربت
ذلك بنفسك. إذا كنت تتحدث الإنجليزية والإسبانية
والبرتغالية. لذلك مثلا إذا عشتُ في البرازيل،
وتحدثتُ البرتغالية كثيراً، ومن ثم إنتقلتُ للأرجنتين وتوقفتُ
عن الحديث بالبرتغالية وبدأتُ أتحدث المزيد من الإسبانية ثم في النهاية لعدم التحدث بإحدي اللغتين سيتقلص هذا الجزء من المخ وسينمو الجزء المسؤول عن الحديث
باللغة الأخرى، لذلك، لدى سائقي سيارات الأجرة في لندن
شيء خاص جدًا، وهو أنهم يتعلمون "المعرفة" مثل
تعلّم اللغة تماماً. إنه نشاط مكثف شديد الإهتمام. ومع مرور الوقت "فالمعرفة" تكتمل ويصبح لديهم خريطة لكل شوارع لندن في
أدمغتهم. ويستغرق هذا سنوات للقيام بذلك. ويُظهر مسح الدماغ أنه وفي
نهاية فترة التعلّم فإن الجزء من الدماغ الذي له علاقة
بالتنقل والذاكرة – الحصين – قد نمى وهناك صورة له. الحصين هو جزء من
الجهاز الحُوفي وهو الجزء القديم العميق من الدماغ،
المسؤول عن العاطفة وسرعة البديهة. ونحن نعلم منذ فترة طويلة بأن
هرمون الأوكسيتوسين يُشجع الترابط العاطفي بين الأمهات
والأطفال حديثي الولادة من خلال تعديل النشاط في
الجهاز الحُوفي. في السنوات القليلة الماضية فقط، رأينا أن أدمغة الآباء الجُدد يُعاد ربطها
أيضًا بواسطة الأوكسيتوسين ويبدو هذا كوسيلة تقدُم وتطور لإعطاء الرجال الحتمية البيولوجية للبقاء
ضمن العائلة الموحدة وضمان التربية الآمنة
لأطفالهم. في دول شمال أوروبا، انتقلوا للمزيد من المساواة بشأن
إجازة الأمومة والأبوة حتى أصبح تنشئة الأطفال من قبل الآباء
والأمهات من كلا الجنسين أكثر شيوعًا. ولديهم أيضًا مبادرة منذ فترة طويلة
حول الملابس المحايدة لنوع الجنس ودمى حيادية لنوع الجنس للأطفال. ففي القاموس السويدي لهذا العام، حتى أنهم أدخلوا كلمة لا تعني
"هو" أو "هي"، تعني فقط "ذلك الشخص". وبالتالي وضع ذلك الإهتمام الشديد إلى تغيير المجمتع في
إتجاه محدد هو نوع لما أعتقدُ أنه علينا القيام به
بشأن التكنولوجيا لتسخيير عدم اليقين بالمنطقة الحدية مع الأخذ بالاعتبار ما نعرفه عن روعة
أدمغتنا حيث تتغير إستجابةً على ما يحدث حولنا
والعزم الذي نملكه. أعتقد أننا بحاجة للنظر في داخل، الداخل
العميق إلى تلك الأجزاء القديمة من الدماغ التي تُخزن كل ذاكرة ورائحة كل علاقة وعاطفة كانت لدينا
في أي وقتٍ مضى والإعتماد على حدسنا وإبداعنا
وتعاطفنا المدهش. لنفكر حول كيفية الإستفادة
من التكنولوجيا لمعرفة وتعلّم المزيد عن الكون أو
الوعي الجماعي للبشرية. لأن هذا المستوى من
الترابط والتراحم قد يكون رائعًا للبشرية حقًا. لذلك أعتقد أننا بحاجة لإتخاذ
قفزة الإيمان هذه كما فعلنا عدة مرات قبل ذلك
في التطور والإعتقاد أنه ربما يمكنُ للتكنولوجيا حقاً جعلنا
أفضل كبشر شكرًا لكم (بالبرتغالية) (تصفيق)

15 Comments

  1. Windy Nicely said:

    Great talk but I really wish there was research cited here.

    May 23, 2019
    Reply
  2. Nalaha Skaggs said:

    Magda wolder if human matters than why are you watching this???🤯🤯

    May 23, 2019
    Reply
  3. jivan ilag said:

    its one of the great talk in between technology and future of brain

    May 23, 2019
    Reply
  4. Deenfreelance Splendor said:

    Fluid lovematics makes me forget about love and think about Bove. <3

    May 23, 2019
    Reply
  5. Deenfreelance Splendor said:

    What makes us feel good? the inner feel? pizza? Lamborghini or artificial intelligence? the human eye just goes on keep looking. I want all of it. 😀 also i'm just looking for a place to arrange it beautifully and drive it carefully.

    May 23, 2019
    Reply
  6. David Wilkie said:

    The book about Evolution by EW Mayr, is a comprehensive explanation of the pooling of genetic diversity in populations that adapt as a whole by carrying many combinations of genes at any one time, like a library reference system that various situations "select" for what may be only a slowly cumulative advantage. Ie individuals rarely carry the cost or benefit to the population on their own.
    Brains are totally integrated biology, and their purpose is to extend situations by experience and synthesize alternative possible choices. Technology is the hardware of techniques and is another part of the brain's repetoir. It's equally good or bad at devising scenarios that adapt or fail.

    May 23, 2019
    Reply
  7. Elle Schiemer said:

    #HarnessingTechnology for the benefit of humankind we need to care about #OntologicalDesign

    May 23, 2019
    Reply
  8. Elle Schiemer said:

    04:01 Humanity: as a species – the total world population; as a condition – the totality of experience of existing as a human being; & as a virtue – a set of strengths focused on caring for others…and human-plus: using tech to improve ourselves #TaraSwart #TheUnlimitedMind

    May 23, 2019
    Reply
  9. Elle Schiemer said:

    02:51 #Liminality is a threshold between our previous way of structuring identity, time or community and a new way which will be the future #TaraSwart #TheUnlimitedMind

    May 23, 2019
    Reply
  10. bb Lydz said:

    She looks n sounds like that chick from Jono n Ben

    May 23, 2019
    Reply
  11. CharlesDourdy said:

    Will we still be ourselves after <time period, situation, technology>? – Simply put, no.
    Even if you sit in your closet with your eyes closed, the essence of what is "you" is constantly changing.
    How? Well, now you've had the experience of sitting in your closet today. It may not be much input, but it is still added to the collective experiences that forms your conscious being.
    Ok, but what if you're in a coma for <time period> you certainly don't "experience" anything. Right but then you wake up, and while your mind may not have progressed your body did.

    Other than going with Sci-Fi scenarios that don't currently exist in our lives, like being frozen in Carbonite or being put into Suspended Animation, there is nothing you can do to keep change from happening. Change is part of life. Change is part of your humanity. How did you treat the opposite sex when you were a kid (Eww <girls/boys> have cooties, Yuck!) and now … well not so yucky. Your opinions change, your knowledge changes. You get a bit of new information, or maybe have a chemical trigger go off in your brain and the essence of what is YOU changes, ever so slightly.

    The Core of what makes you "you" is not a static element or fixed point. Therefore to wonder if emerging technology is going to change "what it is to be You" on a fundamental level is pointless.

    May 23, 2019
    Reply
  12. Dr Kamal Kr Sharma said:

    It's a great talk.

    May 23, 2019
    Reply
  13. Manuel Ponga Santamarta said:

    Muy bueno para hacer practicas al escuchar un ingles tan perfecto. Grs

    May 23, 2019
    Reply
  14. Tracy Saville said:

    Tara – I am excited to meet you in November at the Neuroscience and Leadership course at MIT. Your work factors centrally to the science embedded in the AI human behavior learning and insight network and platform I'm pioneering with co-founders Jay van Zyl, Laura Hansen, and Jeannie Kim-Han.

    May 23, 2019
    Reply
  15. Magda Wolder said:

    Fascinating. Being a human matters. Being human matters even more.

    May 23, 2019
    Reply

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *